لملمت بعثرة
مشاعري المتناثرة
في خفايا الروح
واحشاء الذاكرة
وسرت في طريق
طويل مشبع ..
بالآمال والاماني
على امل نسيان
الالم ..
كل الصور كانت
تسير من خلفي
ومن امامي
عن يمنتي وعن
شمالي ..
والريح كمن يصفر
بمزمار ..
اصداؤها ترتطم
بجدار الصوت في
اذني تحفز ..
عيني للصراخ ..
بالدمع ..
واظل اسير و
الظلام يلفني
كطفل خديج
مازال يبكي بلهاث
باحثا عن حلمة امه
لتسد رمق جوعه
بعد مخاض اليم
نظرت عينه الحياة
وامضي في طريق
موحل بمطر الذكريات
فارغ خاوٍ من كل
شئ سوى اوراق
الاشجار المصفرة
المغمسة بالوحل
غير قادرة على الحراك
سكون باهت ..
من داخلي ..
يدعمه سكون الحارات
ويبقى الصوت الغالب
على سمعي ..
انين الوجع ..
و صراخ الذكريات ..
#عائشة السلامي#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق